أمراض الصيف الجلدية

sm1


يحدث في فصل الصيف كثير من المشاكل والامراض الجلدية التي قد يرتبط ظهورها بالتغيرات المناخية التي تحدث اثناءه حيث ترتفع درجة حرارة الجو وتشتد شدة اشعة الشمس وهذا يصاحبه تغيرات فسيولوجيه في جسم الانسان وهنا قد تظهر بعض الامراض والمشاكل الجلديه التي قد تنشأ مياشره من التغيرات المصاحبه لفصل الصيف او قد تسبب هذه التغيرات تفاقم لأمراض جلدية موجودة اصلا لدى الانسان والحق ان حصر كل المشاكل الجلدية الصيفية  في موضوع واحد هو امر في غاية الصعوبة وذلك لكثرة هذه الامراض على انه يجدر بنا في هذا المقال التطرق الى اهم هذه المشكلات الجلدية ، كيف تحدث وماهي ابرز مظاهر صورتها الاكلينيكيه  ، وكيف يمكن التخلص منها ؟ وهل هناك نصائح معينة يمكن اتباعها للتقليل من حدوثها ؟

زيادة التعرق

يزداد إفراز العرق في فصل الصيف لدرجة أن الشخص تبتل ملابسه، وينضح جلده بالعرق معظم ساعات النهار والليل مع ملاحظة ان هناك بعض الأشخاص الذين يفرزون العرق بغزارة صيفًا وشتاءً وان كان الصيف يفاقم المشكلة عندهم ويصاحب التعرق رائحة كريهة تعود الى تأثير البكتريا الموجودة على سطح جلد كل انسان ‘  والتي تحلل العرق الغني بالمواد العضوية والذي تفرزه الغدد العرقية في منطقة الإبط والمنطقة التناسلية وهذه الرائحة كثيرا ما تسبب احراجات اجتماعية ومشاكل نفسية متعددة .

الوقاية والعلاج

تبقى النظافة هي العلاج الأساسي للتحكم برائحة الجسد ، فالاستحمام يزيل العرق ويخفف من
البكتريا على سطح الجلد ومن المفيد قص شعر الإبط الذي يكون مشبعا بالعرق والبكتريا كذلك فان الملابس تتشرب العرق لذا ينصح بتبديلها كلما لزم الأمر ولا شك أن المستحضرات المعطرة و المضادة للعرق مفيدة أيضا لكنها لا تغني عن الاهتمام بالنظافة.

كما يستحسن أن يبتعد المصاب بهذه المشكلة عن المجهود الشاق، خاصة في الساعات الحارة من اليوم وان يتم تجنب الجو الحار الرطب أولا وبالتقليل من النشاط الجسدي ثانيا والحرص على ارتداء الثياب الخفيفة الفضفاضة والقطنية .

ويشمل العلاج استعمال  الصابون المعطر يساعد على التقليل من رائحة الجسد لاحتوائه على مواد مضادة أو قاتلة للبكتريا تبقى على الجلد بعد غسله ، كما يشمل العلاج استعمال المستحضرات المضادة للعرق والتي تتوفر بأشكال متعددة على شكل بخاخ او كريم أو ستيك أو رول اون وهذه المستحضرات لا تؤدي الى ايقاف العرق تماما وانما تعمل على تقليله بنسبه لا تتعدى %40  تقريبا.

اما بالنسبة لعلاج بعض انواع التعرق المحدودة مثل عرق اليدين او الرجلين الزائد او الابط فانه يمكن استعمال الطرق السابقة من العلاج معها مع امكانية استعمال طرق اخرى مثل الماء المؤين حيث يتم وضع الايدي او الارجل في ماء يمر به تيار كهربائي منخفض يعمل على سد قنوات العرق كما يمكن استخدام علاج حديث وفعال وهو حقن البوتكس والتي تؤدي الى التخلص من التعرق لمدة ستة اشهر على الاقل .

اما في حالات العرق الشديدة المستعصية فقد يلزمها التدخل الجراحي الذي يتم باستئصال منطقة معينة من الأعصاب التي تغذي غدد العرق .

حمو النيل

مشكلة جلدية تصيب جميع الاعمار ولكنها تظهر بكثرة عند الأطفال كما انها تصيب البشرات البيضاء اكثر من غيرها ،  و يرتبط ظهورها بارتفاع درجة الحرارة سواء نتيجة التعرض للشمس او نتيجة الحمى او غيرها من الاسباب التي تؤدي الى انسداد فتحات الغدد العرقية والذي بدوره يؤدي الى ظهور حبيبات صغيرة حمراء في حجم رأس الدبوس على المناطق الداخلية من الجسم خاصة تلك المناطق المعرَّضة لاحتكاك الملابس، ولاسيما الملابس المصنوعة من الألياف الصناعية ولذلك فانه غالبا ما يكثر ظهور هذه الحبيبات الحمراء حول الوسط والإلية والفخذين والكتفين وقد تظهر احيانا
على الجبهة ، وهذه الحبيبات غالبا ما يصاحبها حكّة جلدية شديدة .

الوقاية والعلاج

للوقاية من حمو النيل ينصح بالتهوية الجيدة للمنزل خاصة مكان النوم مع الحرص على عدم استعمال الأغطية أثناء النوم ، وكذلك يفضل عدم التعرض الطويل لأشعة الشمس المباشرة بقدر الإمكان، والسعي الى التخفيف من الملابس ما امكن واستعمال الملابس القطنية الخفيفة التي
تمتص وتبخر العرق .  

كما ينصح بالاستحمام اليومي في فترة الصيف واستعمال الدش البارد لإزالة بقايا العرق والأتربة العالقة بالجسم ويمكن استعمال الصابون الخفيف وتجنب استعمال الليفة بوجود حبيبات حمو النيل لان ذلك قد يؤدي إلى ظهور حبيبات جديدة ،كما ينصح بتجنب استعمال البودرة أيا كان نوعها لأنها
قد تسبب انسداد فتحات الغدد العرقية ، ومن اجل معالجة الانسداد بفتحات الغدد العرقية يمكن استعمال كريمات خاصة او زيوت نباتية يتم دعك الاماكن المصابة بها ومن ثم تترك على الجسم لتجف ومنثم يتم ازالتها بالماء والصابون .

المذح او التهاب الثنايا


يعتبر المذح من الأمراض الجلدية الشائعة خاصة في الأجواء و الأماكن الحارة، و يعتبر الأشخاص البدناء أكثر عرضه للإصابة به من غيرهم وتطلق كلمة (( المذح )) على اللون الأحمر الاحتقاني الذي يصيب الثنايا واماكن الاحتكاك مثل مناطق ما بين الفخذين و الإبطين و غيرها .

يحدث المذح نتيجة للاحتكاك المستمر في حاله السير لمسافات طويلة في أجواء حارة، وتساعد
الرطوبة و زيادة التعرق على حدوثه وقد توفر هذه الأجواء مساحة مناسبة للالتهابات الفطرية أو البكتيرية .

وفي البدء يشعر المريض بحكة بسيطة و شعور بعدم الارتياح، و تزداد  شدة الأعراض مع ازدياد الالتهابات و في البداية تكون المشكلة عبارة عن احمرار بسيط في الأماكن المصابة لا يلبث في حالة عدم العلاج أن يزداد شدة مع حدوث احتقان و تسلخات جلدية قد تتطور إلى التهابات بكتريه أو فطريه ينتج عنها رائحة كريهة

الوقاية والعلاج

محاولة تجنب المشي أو الجلوس في الأمكنة الحارة لفتره طويلة مع استخدام وسائل
التبريد المتوفرة ما أمكن ذلك .

2ـ الحرص على استخدام الملا بس الخفيفة و القطنية و التي تساعد على امتصاص العرق و خاصة للأماكن الداخلية من الجسم مع تغيرها باستمرار

3ـ تنظيف مناطق الثنايا في الجسم يومياً على الأقل و من ثم يفضل استخدام بوردة التالكم

الابتعاد عن استخدام الزيوت أو المراهم في هذه الأماكن .

امابالنسبة للعلاج في حالة الإصابة بمرض التهاب الثنايا فإنه يتطلب مراجعه طبيب الأمراض الجلدية لأن هناك العديد من الأمراض الجلدية التي تأخذ شكلاً مشابهاً وتحتاج علاجاً مختلفاً ، والعلاج غالباً يعتمد على مرحلة الالتهاب وما إذا كان هناك التهاب بكتري أو فطري مصاحب له ‘ ففي حاله الالتهاب البسيط فالمريض يحتاج إلى المطهرات الموضعية وكريمات الكورتيزون إضافة إلى طرق الوقاية الأنفة الذكر و يضاف إليها المضادات الحيوية أو مضادات الفطرية في حالة حدوث التهابات ثانوية سواء فطرية أو بكتريه  .  

الدمامل العرقية

يقصد بالدمامل العرقية تلك الالتهابات الحادة التي تصيب الأجربة الشعرية والمناطق المحيطة بها ويكون ظهورها مرتبط بغزارة التعرق في المناطق المصابة خاصة في وجود عوامل مساعدة مثل زيادة الوزن او مرض السكري او غيرها من العوامل التي توفر بيئة مناسبة لنشاط البكتريا المسببة لهذه الدمامل . ويصيب هذا المرض الأطفال والأشخاص الذين يتعرضون لحرارة الجو الشديدة .

تظهر الدمامل العرقية على شكل احمرار وتجمعات قيحية مؤلمة حول منابت الشعر والمنطقة المحيطة بها وقد يصاحبها كسل جسماني وارتفاع في درجة الحرارة خاصة عند الاطفال ، وقد تظهر هذه الدمامل في اي مكان من الجسم الا انها تظهر غالبا حول اماكن الضغط والاحتكاك مثل مناطق بين الفخذين ومنطقة الابط وفروة الرأس وتزداد احتمالية الحدوث إذا كان ذلك مسبوقاً بالتمزق للمنطقة المصابة أو التخريش للجلد نتيجة الاحتكاك الزائد أو الضغط أو التعرق الشديد. وهناك الكثير من الناس الذين يشكون من تكرر الاصابة بهذه الدمامل وهنا لابد من التأكد من سلامتهم من مرض السكري او غيره من المشاكل التي تؤدي الى نشاط البكتريا الجلدية .

الوقاية والعلاج

لاشك ان العناية بالنظافة الشخصية امر هام جدا ولذلك ينصح بالاتي

  • غسل اليدين جيدا خاصة بعد ملامستها لاماكن الفتحات في الجسم واستخدام صابون طبي يحتوي على مضاد للبكتريا ، ورق المناديل الناعمة غير المعطرة لتنظيف الأنف.
  • الاعتناء بنظافة الأذنين والأنف باستمرار والحرص على  استعمال ورق المناديل الناعمة المعطرة لتنظيفهما ، كما يجب الاعتناء بنظافة مناطق الثنايا من الجسم خاصة عند الأطفال
    وذلك عن طريق التهوية المتكررة وتغير الحفائظ بشكل متكرر.
  • تجنب فرط التعرق أو التغطية الكاتمة للمناطق خاصة منطقة الفخذين او الابط ، ويحبذ استخدام البودرة اثناء الصيف او عند الجري او اي مجهود شاق لان البودرة تؤدي الى امتصاص العرق ،كما يفضل استعمال الألبسة الداخلية القطنية وتغييرها دورياً إذا أمكن ذلك .

اما بالنسبة للعلاج  فانه يعتمد على تقييم الطبيب المعالج للحالة وما اذا كانت الدمامل مزمنة ام لا ، وهل هناك امراض مصاحبة ام لا ،  كما يعتمد العلاج على درجة الالتهاب وما اذا كان مصحوب بارتفاع درجة الحرارة وتضخم الغدد الليمفاوية وهكذا ، وفي العموم فان المريض يحتاج الى المعالجة بالمضادات الحيوية المناسبة سواء عن طريق الفم او الموضعية منها ، ويفضل قبل البدء بالعلاج ان يتم عمل مسحة مخبرية للتأكد من نوع البكتريا المسببة لهذه الدمامل ومن ثم اختيار العلاج المناسب لها.  وفي حالة تكرار ظهور الدمامل فيفضل اولا عمل تحليل للسكري أيا كان عمر المريض ، وقد يحتاج المريض الى علاج وقائي عن طريق استعمال الكريمات المضادة للبكتريا على مستودعات البكتريا في الجسم وذلك في مناطق فتحات الأنف، أو  فتحة السرة أو المناطق
التناسلية  حيث ان تطبيق هذه الكريمات المضادة للجراثيم موضعياً مرتين يومياً لمدة أسبوع في تلك الفتحات يؤدي الى القضاء على الجراثيم المستعمرة لمدة 6 شهور ، وفي حالة عدم الاستجابة لذلك فقد يتم استخدام مضادات حيوية تعطى عن طريق الفم  مثل الريفامبيسين وغيره وذلك لمدة اسبوع ، وهذه الطرق العلاجية الوقائية اذا صاحبها طرق الوقاية العامة الانفة الذكر فأنها تؤدي الى نتائج جيدة .

# الكلف والنمش الشمسي

 

الكلف هو ظهور تصبغات لونية على المناطق المعرضة للشمس وخاصة منطقة الوجه وفي معظم الحالات يصيب المنطقة الوسطى من الوجه والتي تشمل الوجنتين والجبهة ومنطقة الأنف والفم وهي المناطق المكشوفة والمعرضة للشمس ، ولا يصاحب الكلف اية اعراض أو مضاعفات و يؤدي التعرض لأشعة الشمس الى ظهوره وزيادته خاصة لدى الرجال والشمس بالطبع ليست السبب الرئيسي والوحيد في حصوله ولكنها احد الاسباب المهمة ان لم يكن في حصوله فعلى الاقل في
تفاقمه وزيادته .

اما النمش فانه عبارة عن بقع صغيرة متفاوتة الأشكال والأحجام والألوان وهذه البقع الملونة لا ترتفع عن سطح الجلد وهي غالبا مرتبطة فقط بالتعرض لأشعة الشمس وتشاهد بدرجة كبيرة عند الاشخاص ذوي البشرة الرقيقة والبشرة البيضاء

الوقاية والعلاج

تعتمد الوقاية على استخدام الواقي الشمسي خصوصاً في مجتمعاتنا العربية حيث طبيعة المناخ
الحار والتعرض المستمر لأشعة الشمس القوية ولذا يحبذ استخدام الواقٍ الشمسي في جميع
فصول العام ويتأكد الامر في فصل الصيف ويستحسن ان يكون الواقي الشمسي بدرجة 30 فاكثر .

اما العلاج فان كلف الشمس يزول بالتدريج مع العلاج وبعد تجنب التعرض للشمس واستخدام الواقي الشمسي ، ومن ثم يعود للبشرة نقاؤها وصفاؤها في غضون بضعة أشهر،
أما النمش فعلاجه شاق وطويل ويتم معالجته مثل الكلف بوسائل متعددة منها المركبات الطبية والتي تحتوي على مركبات الهيدروكينون أو مشتقات فيتامين (أ) أو أحماض الفواكه وهي تحتاج لوقت طويل حتى يتم تقييم النتائج لها. وقد يستلزم الامر تقشير البشرة تحت إشراف الطبيب المتخصص سواء عن طريق التقشير الكيميائي اوعن طريق الصنفرة الجلدية، او عن طريق الليزر ، وكل هذه الطرق العلاجية جيدة إذا أحسن استخدامها وكانت نوعية البشرة مناسبة لها .

# الحساسية الضوئية

هناك بعض الاشخاص الذين يعانون من زيادة حساسية الجلد لأشعة الشمس وقد ترتبط هذه الحساسية بتناول الشخص لبعض الادوية مثل مركبات السلفا، أو بعض أدوية السكر التي تؤخذ عن طريق الفم، وبعض الأدوية المدرة للبول او تكون مرتبطة باستخدام بعض الأدوية الموضعية او الكريمات الجلدية المستعملة في علاج امراض اخرى ، وقد تحدث الحساسية الضوئية نتيجة تناول بعض الأطعمة مثل الليمون وبعض أنواع الجزر والتي تحتوي على مادة السورالين التي تسبب تفاعلا جلديا عند التعرض للشمس .

و تظهر الحساسية الضوئية بأشكال متعددة فقد تظهر على هيئة طفح جلدي على الوجه، الاذنين والجزء المعرض من الرقبة والصدر قد يكون هذا الطفح بسيط على شكل احمرار في الجلد وقد يكون شديد على شكل حروق وفقاعات جلدية ، وقد يكون الطفح مؤقت يزول بعد فترة وجيزة من تجنب التعرض للشمس وقد يكون مزمنا يأخذ فترة اطول ويحدث تأثيرات دائمة على البشرة من زيادة سمك الجلد الى ظهور تبقعات جلدية متعددة، وقد تظهر الحساسية الضوئية على شكل ارتكاريا جلدية يحس المريض معها بوخزات مثل الدبابيس مع طفح جلدي مؤقت يزول بعد ساعات قليلة من ظهوره وتتكرر تلك العملية عند كل تعرض لأشعة الشمس .

الوقاية والعلاج

تعتمد الوقاية على تجنب التعرض الطويل لأشعة الشمس خاصة مع استخدام الادوية المحسسة للشمس كما يجب الحرص على استخدام كريمات الشمس الواقية ، اما بالنسبة للعلاج فانه يعتمد على تقييم الطبيب المعالج وغالبا ما يحتاج المريض الى مركبات الكورتيزون ومضادات
الهستامين بأنواعها المختلفة .

الحزاز المداري

هو شكل من اشكال الحزاز المسطح يرتبط ظهوره بالتعرض لأشعة الشمس ويقتصر في الغالب على سكان المناطق المدارية الحارة وخصوصا شعوب الشرق الاوسط حيث سجلت معظم الحالات ويتميز المرض بحدوثه على المناطق المكشوفة من الجسم خاصة منطقة الوجه ويظهر عادة على شكل تبقعات متعددة ذات لون وردي تكون دائرية ذات حواف واضحة ويكون وسط هذه البقع الدائرية
منخفض وشديد الاصطباغ مقارنة بالحواف ، ولا يصاحب الحزاز المداري في الغالب اية اعراض كما انه يبقى مقتصرا على الاماكن المعرضة للجسم غير انه في حالة عدم العلاج يسبب تشوهات في الجلد قد يصعب علاجها فيما بعد .

الوقاية والعلاج

الوقاية تكون بالمحافظة على استعمال كريمات الوقاية الشمسية ، اما العلاج فيشمل استخدام كريمات الكورتيزون الموضعية لمدة يحددها الطبيب وتعتمد على استجابة المريض لها .

avatar

د. عبد الله المسعود

استشاري طب وجراحة الجلد والليزر** عضو الجمعية الاوربية للامراض الجلدية والتناسلية almasuood@hotmail.com

More Posts - Twitter - Facebook


المشاركة في المقال
رد واحد على “أمراض الصيف الجلدية”
  1. avatar خدوج قال:

    يسلمو والله يعطيك الف عافيه

كتابة تعليق