تجاعيد الوجه

wr11

تظهرتجاعيد الوجه عادة عند الكثير من الناس مع تقدم العمر والسن حيث تحصل تغيرات كثيرة من أهمها ان الجلد يفقد مرونته وحيويته وتبدأ عضلات الوجه بالضعف والضمور تدريجيا كما ان الدهون تتجمع اسفل الوجة نتيجة لتاثير الجاذبية مما يودي الى ترهل الجلد وكل هذه الظواهر يصاحبها تغيرات داخلية في الجلد حيث يحدث نقص في قدرة الخلايا المقرنه في البشره على الانقسام ويصيب الخلايا الميلانيه وخلايا لانغر هانس الضعف والخمول والاهم من ذلك ان الياف الكولاجين والألياف المرنه وهي المسئولة عن مرونة الجلد تقل بنسبة كبيرة .

ان التجاعيد عادة تبدأ بالظهورعند بداية سن الأربعين ،  وأكثر الأماكن التي تتعرض لظهور التجاعيد هي الوجه والكفين وهي أكثر الأماكن تعرضا للشمس ، وفي البداية فان التجاعيد  تظهر منتشره  وسطحيه على شكل خطوط رفيعة قرب العيون وحوالي الشفاه والجبهة وعبر الخدود ومع تقدم السن يحدث ترهل في جلد الوجه ويظهرذلك واضحا حول الفك السفلي وعند زوايا الوجه وفي الرقبة وكذلك تصبح تجاعيد الجبهة وتجاعيد حول العين والفم وأمام الأذن اكثر وضوحا وعمقا.

 

أنواع التجاعيد

للتجاعيد انواع متعددة تعتمد على ألية تقسمينا لها فعند النظر الى درجة التجاعيد فانه يمكن تقسيم التجاعيد الى تجاعيد سطحية وهي التي تبدأ عادة بالظهور أولا وتجاعيد عميقة وهي التي تحصل مع مرور الوقت ، اما عند النظر الى وقت بداية التجاعيد فانه يمكن تقسيم التجاعيد الى تجاعيد مبكرة أو متأخرة ، فبالنسبة للتجاعيد المبكرة فهي التي تبدأ قبل سن الاربعين وهي اما ان تكون وراثية أو مكتسبة ، وأما التجاعيد المتاخرة فهي محور موضوعنا هنا وهي اكثر انواع التجاعيد شيوعا وهي تبدأ غالبا بعد سن الاربعين ، وعندما نريد تقسيم التجاعيد بالنظر الى الية تكونها فانه يمكن تمييز نوعان من التجاعيد حيث يمكن ان تكون التجاعيد ساكنة او حيوية ، فبالنسبة للتجاعيد الساكنة فهي التجاعيد التي يمكن رؤيتها دائماً وتكون ظاهرة حتى في حالة سكون كل عضلات الوجه وثباتها وهي تحدث بشكل طبيعي نتيجة تقدم العمروهي المقصودة غالبا عند اطلاقنا كلمة تجاعيد الوجه ، وهذه التجاعيد الساكنة أول ما تظهر حول زاويتي الفم ، ومن ثم يتطور ظهورها حسب العمر حيث تبدو التجاعيد بالظهور في منطقة المقطب عند سن 35سنه وعند سن 25 سنه تظهر تجاعيد الجبهه الأفقيه ، اما تجاعيد حول العينين فانها تبدأ بالظهور بعمر 35 سنه ، وهناك تجاعيد محصوره على الإناث وهي التجاعيد العموديه على الشفاة و تظهر بعمر 45 سنه .

أما التجاعيد الحيوية أو المتحركة فانه يقصد بها تلك التجاعيد التي تظهربشكل طبيعي مع حركة عضلات الوجه في حالة الضحك ، الابتسام، رفع الحاجب أو أي حركات غير عادية في الوجه ، وهذه التجاعيد ان صح اعتبارها وتسميتها تجاعيد  فانها تبقى حالة فسيولوجية طبيعية تحصل في مختلف الأعمارولكل الاجناس .

 

عوامل ظهور التجاعيد

1- عامل الزمن والعمر

كلما تقدم العمر بالإنسان ظهر ذلك على ملامح وجهه وبدأت ملامح التغيرات العمرية تظهر عليه ومن ضمنها تجاعيد الوجه وترهل البشرة ويعتبر سن الاربعين هو الوقت المتوقع لبدايتها وذلك في الاحوال العادية وهذه العملية هي اسرع عند الرجال من النساء .

2- التدخين

يعتبر التدخين من أهم العوامل التي تساعد علي ظهور تجاعيد الوجه مبكراً حيث تشير الأبحاث الى أن التدخين يثير تشكل التجاعيد وذلك لما يحدثه من تغيرات في الألياف المرنه والكولاجينيه حيث إنه يؤدي الى تقبض أوعية البشرة والذي بدوره يؤدي مع مرورالوقت إلى فقدان البشرة قدرتها المطاطية بسبب ضمورالياف الكولاجين ، وقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن التدخين يؤدي لازدياد تجاعيد الوجه بنسبة 4 أضعاف ونصف عن غير المدخن وبينت هذه الدراسات ان السبب في ذلك يعود الى ان  المواد الكيماوية الموجودة في السجائرخاصة مادة  النيكوتين  تعمل علي انقباض الأوعية الدموية في الجلد وجعلها ضيقة لمدة ساعة علي الأقل بعد استنشاق دخان السجائر وبالتالي تتسبب في تقليل كمية الأكسجين الذي يدخل خلايا الجلد ويعمل علي بقائها حية وصحية وحيوية ، وفي حالة الاستمرار على التدخين لفترة طويلة فان تغذية الجلد وإمداده بالقدر الكافي من الأكسجين تتاثر سلبا مما يودي الى ظهور التجاعيد والعجز المبكر علي الجلد ، والأكثر من ذلك أن وجود السيجارة بين الشفتين مع عملية مص و سحب الهواء من السيجارة والتي تتطلب تقليص الشفاه الشديد حوالي عشرين مرة في كل سيجارة  كل هذا يعجل من ظهور خطوط عرضية حول الفم ويؤدي الى تشكل تجاعيد طولانية ، و بالإضافة إلي هذا كله  فأن الدخان المنبعث من السيجارة أمام العين يعمل علي ظهور التجاعيد حول الجفون بشكل سريع ومبكر .

3- النظام الغذائي

عملية زيادة الوزن ثم إنقاصه ثم زيادة الوزن مرة أخري تسبب تجاعيد بالجلد لأن شد الجلد أثناء زيادة الوزن ثم ارتخائه عند فقد الوزن يفقد الجلد المرونة ويصبح أكثر عرضة لظهور التجاعيد به .

4- الشمس

ان تعرض الجلد لفترة طويلة لأشعة الشمس خاصة في سن الشباب له تأثير كبير علي ظهور التجاعيد مبكراً خاصة في الوجه ، ذلك أن التعرض المستمر والطويل لأشعة الشمس يؤدي الى حدوث جفاف بالوجه والى ظهورالتجاعيد والتي قد تأخذ اشكال متعددة اما على شكل خطوط طولية علي الوجه او شكل  مربعات و معينات أو اشكال اخرى .

وقد أثبتت بعض الدراسات أن 90% من التغيير الذي يحدث بالجلد عند بعض الأشخاص في سن 30 – 40 عام هو نتيجة تعرضهم  للأشعة فوق البنفسجية خاصة بعد الخلل الذي حدث لطبقة الأوزون والذي يسمح الآن بمرور الأشعة فوق البنفسجية بشكل أقوى وبدرجات أكبر وتحدث كل هذه التغيرات بسبب أن الأشعة فوق البنفسجية تخترق الجلد وتحدث ضرراً كبيراً لخلايا   DNA المسئوله عن انقسام الخلايا وتجددها ونشاطها ، وفي الغالب فان هذه الاضرار والتغيرات الناتجة من هذه الأشعة تتطلب فترة طويلة حتى يظهر تأثيرها علي الجلد .

5- الظروف المناخية والطبيعية

بالاضافة الى تاثير الشمس فان الجفاف والبيئة الحارة لهما تاثير سيء على البشرة كما ان للجاذبيه الأرضيه دور في حدوث الترهلات الجلديه وذلك بسبب هبوط الأنسجه نحو الأسفل و خاصة عند ذوي الوجوه المكتنزه خاصة في منطقة أسفل الوجه و الأجفان و الرقبه .

6- الانفعالات وتعبيرات الوجه المتكررة

هناك تجاعيد تظهر نتيجة انطباعات الوجه المختلفة سواء أثناء الضحك او الغضب وما إلي ذلك ، وهذه الانطباعات إذا كانت مستمرة أو كانت تحدث بشكل  أكثر من الطبيعي مثل الغضب الشديد المستمر أو الضحك الشديد أو أي تعابير اخرى مستمرة فانها على المدى الطويل  تساعد علي ظهور خطوط بالوجه دائمة لا تزول بزوال الانطباع ، حيث نجد على سبيل المثال ان الشخص العبوس بطبعه تظهر لديه في أغلب الأحيان انطباعات العبوس في صورة تجاعيد علي الجبهة ، كما انه يمكن تمييزهذه التجاعيد الانطباعية عند بعض الاشخاص الذين تضطرهم طبيعة عملهم للتعرض للشمس أو الرياح بشكل كبيرومستمرمثل البحارين ، أو الصيادين وغيرهم ولان هولاء الاشخاص يحاولون إغلاق أعينهم اوالتحديق بها  بشكل كبيرومستمر لتجنب الشمس أو الرياح فان هذا يودي الى تشكل تجاعيد انطباعية حول العينين وفي منطقة الجبهة وهذه التجاعيد الانطباعية تكون مؤقتة في البداية ولكن مع مرور الوقت واستمرار هذه الانطباعات علي الوجه  فانها بعد فترة طويلة  تبقي و تستمر.

ان الانفعالات والإفراط في إظهار انطباعات الوجه بشكل كبير ، أي مثلاً  العبوس أو الغضب بشكل مستمر ولفترات طويلة وكذلك القلق و الحزن  دور في تغضن الجلد و ذلك في ظهور التشنجات المستمره في العضلات التعبيريه مما يؤدي لظهور خطوط التجاعيد بشكل عمودي على محاور تقلص تلك العضلات .

الوقايه من التجاعيد :-

بالطبع لا يمكن ايقاف مسيرة العمر ومنع حصول التجاعيد ولكن من الممكن الوقايه من التجاعيد وتاخير حصولها باتباع النصائح الاتية :

1- الإبتعاد عن الشمس وخاصة عند ذوي البشره البيضاء مع تجنب التعرض لأشعة الشمس في الفترة ما بين 10 صباحاً إلي 3 عصراً وهي أكثر فترة لتواجد الأشعة فوق البنفسجية .ويمكن تطبيق الكريمات الواقيه من الشمس بدرجة 30 فما فوق وذلك قبل الخروج ب 30 دقيقة و إرتداء قبعات مناسبه عند الإضطرار للعمل تحت أشعتها .

2- وقف التدخين بشكل نهائي وتجنب الكحوليات وكثرة السهر حيث ان النوم ضروري جداً لكي تكون البشرة نضرة ومرتاحة وقلة النوم تؤدي للشحوب وهبوط بشرة الوجه .

3- البقاء علي وزن معتدل والحفاظ عليه حتى تتجنب زيادة الوزن بشكل كبير ولا تحتاج لانقاصه مرة أخرى ، كما يجب تجنب أيضاً عمل رجيم قاسٍ في حالة الرغبة في انقاص الوزن ،  ولان هناك علاقة مباشرة بين الغذاء السليم ونضارة وحيوية البشرة والوجه لذا يجب ان يكون الطعام قليل ومتوازن في قيمته الغذائية كما يجب الحرص على ممارسة الرياضة بانواعها وذلك للحفاظ على حيوية ونشاط خلايا الجسم .

4- تجنب إرهاق البشرة بمساحيق ومستحضرات التجميل وقد أثبتت الدراسات الحديثة مؤخراً أن مادة السيليكا الموجودة في أغلب المستحضرات التجميلية تشجع ظهور الجذور الحرة  Free Radicals المسؤولة عن تعجز الجلد .

5- الابتعاد عن الأحزان و الهموم والبحث عن أسباب الرضا والسرور والحرص على الراحة والإسترخاء .

المعالجه :

1- المعالجه الدوائيه

رغم كثرة الأدويه المستخدمة  في علاج التجاعيد إلا أن فائدتها غالبا ما تكون محدودة  ولعل الدواء الموضعي الوحيد الذي أثبتت الدراسات العلمية  فائدته هو دواء الترتينوين وهو احد مشتقات فيتامين (أ) وتبدو فائدته واضحة بفضل ما يحدثه من زيادة توسف في الطبقه المتقرنه من البشرة مما يؤدي الى زيادة تجددها ، وهو يستخدم للحالات الخفيفه والسطحية من التجاعيد ويتطلب الوصول للنتائج المرغوبه تطبيق الدواء مره واحده يوميا فترة المساء ولعدة أشهر.

 

2- التقشير الكيميائي

يتم التقشير الكيميائي بوضع سائل على البشرة لإزالة خلايا الجسم الميتة وحث البشرة على إنتاج خلايا جديدة و يستخدم لذلك عدة انواع من الاحماض منها الفينول أو حمض الخل ثلاثي الكلور أو أحد أفراد عائلة حموض ألفاهيدروكسي و أشهرها حمض الغليكوليك. وتطبق تلك المواد بتراكيز متوافقه مع عمق التقشير المراد إحداثه و ذلك وفق شدة التجاعيد حيث تفيد هذه الطريقة علاج التجاعيد الخفيفه و المتوسطه و عندما تكون التجاعيد شديده ينصح أولا بإجراء الشد الجراحي وبعد 10-12 أسبوع يمكن إجراء التقشير الكيماوي ، ويقرر الطبيب المعالج امكانية العلاج بهذه الطريقة وذلك بناء على نوعية البشرة ولونها وحساسيتها .

 

 

3- السنفره أو الكشط

و هي نوعين اما نوع قوي جراحي يتم عن طريق عمليه تجرى تحت التخدير العام وفيه يتم إحداث تسحيج سطحي للجلد بواسطة أدوات كاشطه ذات رأس كالفرشاة تدور بسرعه عاليه مما يودي الى ازالة الطبقة العليا من الجلد لكن هذه العملية لاتخلو من مضاعفات جانبية محتملة من اهمها التبقعات اللونية ولذا  يختار لهذه العمليه المراجعون من ذوي البشره البيضاء و غير المؤهلين للندبات التفاعلية ، ومن الواجب تجنب الشمس لعدة أشهر بعد العمليه ، وهناك نوع اخر من السنفرة غير جراحي ولايحتاج الى تخدير كلي ولايحمل مضاعفات النوع السابق ويعرف بالتنعيم الكريستالي للبشرة لكن نتائجه متواضعة وبسيطة .

 

4- حقن الكولاجين

يستخدم الكولاجين البقري المنقى بانواعه وبتراكيزه المختلفة لطمس التجاعيد حيث يتم حقنه  بمحاقن خاصة ذات إبر رفيعه ويتم ذلك  وسط التجاعيد، وهذه الطريقة جيده مع الاخذ بالاعتبار الحاجة الى إعادة الحقن بعد ستة الى تسعة  أشهر،  كما يمكن استخدام حقن الهالورنيك (المواد المالئة للجلد) وهذه المواد تختلف عن حقن الكولاجين التقليدية بكونها غير مشتقة من مواد حيوانية، وبالتالي لا تنطوي على أي خطورة من ردود فعل سلبية وتحسس، فالمواد المالئة من حمض الهالورنيك هي في الاصل مادة موجودة بشكل طبيعي في الجلد تختفي مع التقدم بالسن ولذا فان تعويضها هو سر نجاح هذه الطريقة ، اما بالنسبة لالية عمل هذه المواد فان  هذا الحمض يعمل على احتجاز المياه  حيثما يحقن فيعطي حجماً أكبر ومرونة طبيعية فتمتلئ التجاعيد وتختفي الترهلات ، ويمكن استخدام المواد المالئة في جميع مناطق الوجه سواء لعلاج الخطوط الناعمة حول العينين وحول الفم  او التجاعيد بين الحاجبين او من اجل علاج  ندبات حب الشباب او لتضخيم الشفة والخدين .

 

5- حقن الشحوم

هذه الطريقة  مشابهة لحقن الكولاجين ولكنها تحتاج لخبره و دقه اذ يتم شفط الدهن بمحاقن خاصه في المناطق الدهنيه غير القابله للإحتراق كتحت السره ثم يحقن الدهن المستحصل في المناطق المراد علاجها و يتطلب الحفاظ على النتائج إعادة الحقن كل ستة أشهر وهذه الطريقه مفيدة في علاج التجاعيد و الوهدات التي سببها نقص النسيج الشحمي وهي طريقة مناسبة لعلاج تجاعيد اليدين .

 

6- حقن البوتوكس

البوتوكس هو اختصار لاسم مادة البوتلينوم وهي مادة  مستخلصة من بكتيريا معينة  تؤثر على الأعصاب و تعمل على إرتخاء العضلات المسببة للتجاعيد وبذلك تختفي تلك التجاعيد التي كان سببها انقباض تلك العضلات. وتعتبر حقن البوتوكس حاليا من أحدث الوسائل المستخدمة في ازالة تجاعيد الوجه مع ملاحظة ان عملية الحقن نفسها لا تستغرق عادة سوى دقائق معدودة لا تزيد عن عشر دقائق كما انها لا تتطلب استخدام التخدير،  ويبدأ مفعول العلاج  بعد حوالي 3-4 أيام وقد يتأخر في بعض الأحوال الى أسبوعين ،  ويستمرتاثيرالحقن لمدة 6-9 أشهرحيث يبدا تأثير البوتوكس بعدها في الزوال و تبدأ التجاعيد في الظهور ثانية ولكن ليس بنفس العمق السابق ، ويمكن تكرار الحقن ما بين 3-4 مرات في العام الاول ، وبعدها قد يستمر المفعول لمدة قد تصل إلى 18 شهرا. ويجب الاشارة هنا الى ان هناك حدود لما يمكن أن تفعله مادة البوتوكس، فهي أولا علاج مؤقت يحتاج الى التكراروهي ثانيا لا تستطيع إزالة التجاعيد الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس، كما أنه لايمكن استخدامها في بعض أجزاء الوجه مثل منطقة الفم التي يمنع استخدامها حوله ، واخيرا فان الاستخدام المطول لهذه المادة قد يؤدي إلي تآكل جلد الوجه وضموره .

 

7- العلاج بالليزر

تعتمد هذه الطريقة على كشط الطبقات السطحيه من الجلد بواسطة جهاز ليزر خاص ذو طول موجي معين ، وهذه الطريقة تعتبرفعالة ومامونة خاصة عند الاشخاص ذوي البشرة البيضاء وقد يكون من غير المناسب استعمال الليزر عند ذوي البشره السمراء وذلك تجنبا لظهور التصبغات وايا كانت نوعية البشرة فانه يجب مع العلاج تجنب الشمس لعدة أشهروذلك باستخدام الواقيات الشمسية بدرجة 30 درجة فمافوق.

ان المعالجة بالليزر  تفيد في علاج التجاعيد الدقيقه حول العينين و حول الفم و التجاعيد المنتشره في الوجه و لا يفيد الليزر في معالجة الترهلات و الثنيات الجلديه العميقه التي يحتاج علاجها لعملية الشد الجراحي ، ويمكن إشراك كلا الطريقتين للحصول على نتائج ممتازه كما يمكن استخدام الليزر مع حقن البوتكس لاخفاء التجاعيد وقد وجد بعض الباحثين إن استخدام الطريقتين معاً أفضل من  استخدام  أي منهما منفردة .

 

8- عملية شد الوجه

وهي الحل الوحيد لعلاج التجاعيد الشديده و الترهلات الكبيرة ، و تعطي هذه العمليه أفضل النتائج مابين عمري 40 -60 سنه و الحالات الأكثر ملاءمة لإجراء عملية شد الوجه تكون غالبا بين الرجال أو النساء الذين يعانون بدء الترهل في وجوههم ورقابهم، ولكن جلودهم مازالت تحتفظ ببعض الليونة، وبناءهم العظمى قوي .

تتم عملية شد الوجه عن طريق إزالة الدهون الزائدة، شد العضلات التحتية، وشد جلد الوجه والرقبة. ويمكن اجراء شد الجبهه فقط أو الرقبه أو شد كامل الوجه و يمكن مرافقة العمليه مع تجميل الأجفان لعلاج ترهلها. وتقوم العمليه على تسليخ الطبقات الجلديه المترهله ثم تشد الأنسجه و تستأصل الزيادات المترهله و تخاط الجروح خياطه تجميليه في مناطق خفيه مما لا يسمح بترك آثار معيبة ، وهذه العملية تستغرق عادة  حوالي الساعتين ويمكن إجراءها تحت التخدير الموضعي ويمكن للمريض الخروج بنفس اليوم من المستشفى وتزال الغرز بعد أسبوع ويعود المريض إلى عمله بعد عدة أيام من العملية ويمكن تكرار العملية اكثر من مرة في حالة الحاجة الى ذلك .

avatar

د. عبد الله المسعود

استشاري طب وجراحة الجلد والليزر** عضو الجمعية الاوربية للامراض الجلدية والتناسلية almasuood@hotmail.com

More Posts - Twitter - Facebook


المشاركة في المقال
2 ردود على “تجاعيد الوجه”
  1. avatar fatima ezzahra قال:

    تعاني امي من مشاكل التجاعيد حاليا اصبحت معقدة عمرها 43 سنة وتريد دواء الليزر

كتابة تعليق